علي أكبر السيفي المازندراني
31
مسلك الوهابية في موازين العقل والكتاب والسنة
--> ن والقلم الآية : 43 وكتابالتوحيد باب قوله للَّهتعالى : وجوهٌ يومئذٍناضرة ، ج 4 ، ص 189 . صحيحالبخاري تفسير سورةق ، وكتابالتوحيد باب إنّ رحمةاللَّه قريب من المحسنين : ج 4 ، ص 191 . والترمذي كتاب صفة الجنة باب ما جاء في خلود أهل الجنة وأهل النار وصحيح مسلم كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها ، باب النار يدخلها الجبارون والجنّة يدخلها الضعفاء ، ح 35 ، 36 و 37 و 38 . صحيح البخاري : كتاب التهجد باب الدعاء والصلاة في آخر الليل وكتاب التوحيد باب قوله تعالى يريدون أن يبدلوا كلام اللَّه وكتاب الدعوات باب الدعاء نصف الليل وصحيح مسلم ، كتاب الدعاء باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل ، وسنن أبي داوود كتاب السنة باب في الردّ على الجهمية : ح 4733 . صحيح البخاري ، كتاب التوحيد باب قول اللَّه تعالى : لما خلقت بيدي : ج 4 ، ص 185 وفي باب قولاللَّهتعالى وجوهٌيومئذٍناضرة بتفصيل أوفى راجع : ج 4 ، ص 190 منه . صحيح البخاري : كتاب التوحيد : باب قول اللَّه تعالى وجوهٌ يومئذٍ ناضرة : ج 4 ، ص 188 . صحيح البخاري : كتاب التوحيد باب قول اللَّه تعالى وجوهٌ يومئذٍ ناضرة وكتاب الصلاة ، باب فضل صلاة العصر ، وباب وقت العشاء إلى نصف الليل ، وكتاب التفسير باب سورة ق وصحيح مسلم كتاب الصلاة ، باب فضل صلاتي الصبح والعصر والمحافظة عليهما والترمذي كتاب صفة الجنة باب ما جاء في رؤية الربّ تبارك وتعالى : ج 10 ص 18 و 20 . صحيحمسلم كتاب الإيمان باب معرفة طريق الرؤية وصحيح البخاري : ف كتاب التوحيد باب قول اللَّه تعالى وجوهٌ يومئذٍ ناضرة : ج 4 ، ص 188 وراجع تفسير سورة ق منه . صحيح مسلم كتاب الايمان ، باب معرفة طريقة الرؤية : ح 29 واللفظ منه . وصحيح البخاري في تفسير سورة النساء باب قوله : إنّ اللَّه لا يظلم مثقال ذرّة : ج 3 ، ص 80 واللفظ في مختصر ، وكذلك كتاب التوحيد منه باب قول اللَّه تعالى وجوهٌ يومئذٍ ناضرة : ج 4 ، ص 189 . لو تفضّل الراؤون ربّهم ووصفوا لنا صورة ربّهم التي رأوه عليها وساقة التي هي علامة بينهم وبين ربّهم لكان ذلك فضلًا منهم كبيراً يُشكرون عليه ويُحمدون . صحيح البخاري كتاب التوحيد باب قول اللَّه تعالى وجوهٌ يومئذٍ ناضرة : ج 4 ، ص 191 وفي صحيح مسلم كتاب الايمان باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربّهم ، ح 296 . صحيح مسلم كتاب الايمان باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربّهم : ح 297